مكتب جديد في مومباي لتعزيز العلاقات بين راكز والهند
دبي - الإمارات العربية المتحدة
علنت مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز) عن افتتاح مكتب جديد لها في الهند في "مجمع باندرا كورلا" الذي يحتل مكانة استراتيجية مهمة في مومباي، وجاءت هذه الخطوة حرصاً منها على تعزيز علاقاتها مع عملائها في الخارج.
شهد حفل الافتتاح حضور سمو الشيخ أحمد بن صقر القاسمي، رئيس مجلس إدارة (راكز)، وعدد من ممثلي كبار الشخصيات الحكومية وقادة الصناعة. وتأتي هذه الخطوة تأكيدًا على الدور بالغ الأهمية والمتنامي الذي تحمله (راكز) على عاتقها باعتبارها وجهة استثمارية رائدة أمام الشركات الهندية، مما دعا ما يقارب ثلاثة آلاف شركة هندية إلى اختيارها بفضل ما تتمتع به من بيئة أعمال فعّالة من حيث التكلفة، وإجراءات مبسطة، بالإضافة إلى الخدمات اللوجستية الرفيعة التي تقدمها، وقنوات اتصالاتها العالمية.
وتعقيباً على هذه المناسبة التي شهدتها مدينة مومباي الهندية، أعرب سمو الشيخ أحمد بن صقر القاسمي، رئيس مجلس إدارة (راكز)، بقوله: "لطالما كانت الهند تمثل سوقاً مهمّة بالنسبة إلينا؛ حيث نجد أن 20% من الكيانات العاملة في راكز عبارة عن شركات هندية. إنني إذ أقف أمامكم هنا اليوم، أرى حركة دؤوبة مذهلة، تتغلغل في أرجاء مجتمع الأعمال الهندي، وبالتحديد هنا في مجمع باندرا كورلا المفعم بالحيوية والنشاط. ولهذا السبب، جاء اختيارنا لافتتاح مكتبنا الجديد هنا؛ حيث لا تؤدي هذه الخطوة إلى تقريبنا من عملائنا فحسب، بل ومن ذلك التنوع المدهش للأعمال والشركات التجارية في هذه المنطقة، والتي نطمح إلى أن تنضم إلينا قريبًا لتصبح عضواً جديداً في عائلة راكز".
تمثل (راكز) موطناً للعديد من الشركات الهندية العاملة في مجموعة كبيرة من القطاعات، التي من أبرزها التصنيع والتجارة والخدمات اللوجستية والتعليم والسياحة والخدمات والعقارات. كما نجد من بين تلك الشركات أيضًا عددًا من الشركات العملاقة مثل أشوك ليلاند، وجي كيه تكنولوجيز، وماهندرا، وجميعها يتمتع بخدمات متميزة ومرافق ميسورة التكلفة. هذا، وتقدم (راكز) للآلاف من المستثمرين من الهند والشركات الهندية الساعية وراء طريقة أكثر سهولة وأقل تكلفة للتوسع في الخارج، منهاجاً بسيطاً لإنشاء الأعمال التجارية وإدارتها، وذلك بفضل ما توفره لهم من بنية تحتية ملائمة وإجراءات مبسطة فضلاً عن قربها من الإمارات الأخرى ودول الخليج العربي المجاورة.





