مؤسسة الأوقاف وشؤون القصَّر تعلن عن منح ترخيص
دبي - الإمارات العربية المتحدة
أعلنت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصَّر عن منحها ترخيص لأول مؤسسة وقفية، وذلك وقفاً للقانون رقم 14 بشأن تنظيم الوقف والهبة في إمارة دبي والذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والذي ينص على أن المؤسسة الوقفية مؤسسة غير ربحية يقتصر تمويلها على عوائد الوقف وتعمل بدورها على استثمار هذه العوائد لتمويل البرامج والمبادرات المخصصة لها، وتأسست لدعم عموم أعمال الخير والبر داخل الدولة وخارجها.
وتتمتع المؤسسة الوقفية بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري وفقاً لأحكام تنظيم الوقف والهبة في إمارة دبي والقرارات المنظمة للوقف، ويجوز لها بقرار من ناظر الوقف أن تنشئ لها فروعاً أو مكاتب داخل الإمارة بعد أخذ موافقة المؤسسة.
وتهدف المؤسسة الوقفية إلى ترسيخ قيم البذل والعطاء الإنساني وتقديم الخير للجميع دون مقابل، والمساهمة المجتمعية لدعم العمل الخيري في كافة مجالاته، وسد حاجة المجتمعات واحتياجات الأفراد والفئات المختلفة، والمساهمة في جعل العمل التطوعي ثقافة لدى شباب دولة الامارات.
وتأتي الموارد المالية للمؤسسة الوقفية من العقار الوقفي الذي أوقفه الواقف، أو أيّة أوقاف أو أموال منقولة أو غير منقولة يتم تخصيص عوائدها لصالح المؤسسة الوقفية من قبل الواقف.
والمؤسسة بصدد اعتماد معايير حوكمة المؤسسات الوقفية، حيث ستتضمن اللوائح المتعلقة بتفاصيل مسؤولي المؤسسة الوقفية وواجباتهم وكذلك مهام لجان المؤسسة الوقفية، واللوائح الداخلية والإجراءات والضوابط اللازمة لضمان حقوق جميع المتأثرين بمؤسسة الوقف، الواقف أو الواهب، والموقوف عليهم أو الموهوب لهم، والناظر أو الأمين والمؤسسة، واللوائح والسياسات التي تضمن تعارض المصالح بين إدارة الوقف والوقف، ونظاماَ محكماً للرقابة الداخلية لتوفير الرقابة المالية والإدارية على كافة أعمال المؤسسة وأنشطتها، وآلية تعيين أحد مكاتب المحاسبة الخارجية المعتمدة مرخصا له من الجهات المختصة بالدولة، وقواعد السلوك المهني والأخلاقي التي يرغب في تعزيزها وغرسها في المؤسسة الوقفية، ولوائح وسياسات الإفصاح والشفافية لبيانات مؤسسة الوقف وعن إدارة مؤسسة الوقف ونشاطاته وتقاريره.
وقال سعادة علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي: "إن المؤسسات الوقفية هي مبادرات تتيح للمجتمع الشراكة الحقيقية في إدارة الأوقاف واستثمارها مما يعزز دور المجتمع في مسيرة التنمية ويرسخ دعائم الاستدامة. إن أهمية هذا النوع من المشاريع هو أنها تغذي نفسها بنفسها وتستثمر عوائدها من أجل الخير."
وأضاف: "أشكر كل من ساهم في قيام أول مؤسسة وقفية، وأتمنى أن يشكل هذه المشروع نموذجاً يشجع الآخرين على إنشاء مؤسسات مماثلة تجسد الغايات السامية من العمل الخيري وترسخ قيم العطاء التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. ".





