Click here to visit Cyber Gear
Friday, March 6, 2026

مؤتمر النقل: الإمارات رائدة في إسعاد المسافرين وتجارب التنقل

دبي - الإمارات العربية المتحدة

أكدت الجلسة الرئيسة الأولى من جلسات اليوم الأول لفعاليات الدورة الثالثة لمؤتمر ومعرض النقل للاتحاد العالمي للمواصلات العامة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2018، التي كانت تحت عنوان: (قياس وزيادة السعادة في مجال المواصلات العامة)، أن دولة الإمارات رائدة على مستوى العالم، في مجال نشر السعادة، وصولا إلى تعيين وزيرة للسعادة، وهو ما يؤكد حرص المسؤولين، بداية من القيادة العليا، على نشر السعادة بين الناس.

وناقشت الجلسة عدة مواضيع تمحورت حول بذل جهد إضافي من أجل المتعاملين وإسعادهم، وتحديد معايير لقياس جودة تجربة التنقل، ورفاهية المسافرين وتجارب تنقلاتهم، وكيف سيساعد ذلك على قياس القدرة التنافسية لوسائل المواصلات العامة، إضافة إلى أهمية جودة الخدمة والتصميم القائم على البيانات.

وأشارت آن لور نوت رئيس لجنة إدارة الأعمال والموارد البشرية بالاتحاد العالمي للمواصلات العامة، والشريك في مجموعة يورو غروب الاستشارية في فرنسا، مدير الجلسة - التي جاءت ضمن المؤتمر الذي تنظمه هيئة الطرق والمواصلات بدبي، والاتحاد العالمي للمواصلات العامة، بمشاركة عالمية واسعة، - أشارت إلى أن السعادة حالة نفسية يعيشها الإنسان، ولا تكتمل إلا بالرضا التام، وأن الناس حين يعيشون تجربة سعيدة يحاولون تكرارها، سعيا لعيش لحظات السعادة لأطول فترة ممكنة.

وسألت الحاضرين قبل أن تنقل الحديث إليهم: كيف نقيس سعادة مستخدمي وسائل المواصلات العامة؟ وكيف يمكننا أن نحقق السعادة؟ وهل تتحقق السعادة بالنجاح أو بالإنجاز أو بتحقيق المطالب؟ منوهة إلى أن أعلى درجات السعادة، تتحقق حين نتمكن من أن نزرع السعادة في نفوس الآخرين.

كما تحدث في الجلسة نفسها التي تأتي ضمن المؤتمر الذي يشارك فيه أكثر من 70 متحدثاً من 21 دولة، تحت شعار: (الريادة في إسعاد المتعاملين)، تاكاو نيشياما المدير التنفيذي المسؤول عن الشؤون الخارجية في شركة سكك حديد شرق اليابان، مشددا على أهمية السعي لإسعاد العملاء، من خلال الاستماع إليهم بعناية، ثم تلبية طلباتهم وتوقعاتهم، وهو ما دفع شركته إلى استحداث نظام إفادات أو شهادات لتجميع آراء أكبر عدد ممكن من المتعاملين، ثم دراستها والرد عليها، والعمل على تحسين الخدمات بناء عليها.

وشدد على أن التكنولوجيا وحسن استثمارها واستخدامها من أهم العوامل التي تبعث السعادة في نفوس المتعاملين.

أما برونو شاريد الرئيس التنفيذي لشركة ترانسديف لأمريكا اللاتينية وجنوب أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في شيلي، فنبه إلى ضرورة الانتقال من ثقافة النقل، إلى ثقافة جعل رحلة النقل ممتعة، ومحققة لرضا المتعاملين.

وقال روجيه فاهنبيرغ النائب الأول لرئيس شركة فاست ترافيك، في السويد: إن سعادة الركاب تتحقق من خلال تحقيق ثلاثة عوامل: أولها الوصول الآمن إلى وجهاتهم دون أية عقبات أو منغصات، والوصول إلى الهدف المحددة بدقة وموضوعية، والحصول على معلومات الرحلة قبلها وخلالها، مشيرا إلى أن أهداف شركته تتلخص في زيادة عدد الركاب ومضاعفتهم، وضمان رضاهم وسعادتهم، وتشجيع الشركات التي تتعامل مع شركته على أن تكون شركاء استراتيجيين، وربط المردود المالي الذي تحصل عليه تلك الشركات، بمعدلات رضى المتعاملين والركاب.

وقال: نجحنا ولكننا لم ننجح إلا بعد أن أجرينا تغييرات كبيرة بمنهجنا، وطريقة تعاملنا، وأساليب إدارتنا من رأس الهرم، إلى المستويات الإدارية الدنيا، ومنحنا الموظفين الذي يتعاملون مع الركاب والمتعاملين صلاحيات، لتكون لهم قدرة أكبر على اتخاذ القرار، وتصويب التوجهات.

أحمد علي البلوشي المدير التنفيذي لشركة النقل الوطنية العمانية، (مواصلات)، في سلطنة عمان قال: منذ عام 2015 غيرنا سياساتنا، وغيرنا العلامة التجارية ووجه الشركة، وعلى الرغم من أننا الشركة الوحيدة التي تقدم خدمات النقل داخل المدن العمانية، وبين المدن، وخارج السلطنة وتملكها الدولة، فقد أضفنا خدمات أخرى لخدماتنا لتتناسب مع تطلعات متعاملينا، ونحاول تقديم خدمات رديفة مثل مواقف الحافلات المظللة، وخدمة الواي فاي، والاستفادة من خرائط جوجل، ومنحنا الموظفين العديد من المزايا لإدراكنا أن سعادة الموظفين، تنعكس على سعادة المتعاملين تلقائيا.

وختمت الجلسة – قبل فتح باب الحوار - ليلى فرانسيس رئيس الشرق الأوسط وحيدر آباد ورئيس مجلس إدارة كيوليس داونر، كيوليس غروب، في أستراليا، بإشارتها إلى مبادرة طريفة، حاولت من خلالها مؤسستها إسعاد متعامليها، وذلك بجعل آخر رحلة في اليوم للحافلات إلى منازل العملاء، وليس إلى المحطة الأخيرة، كما كانت بقية رحلات اليوم.

وقالت: أطلقنا برنامج: (فكر كما يفكر الراكب)، ودعونا موظفينا من خلالها إلى أن يضعوا أنفسهم مكان الركاب، وأن يفكروا بطريقتهم وحاجاتهم ومتطلباتهم، وتبين لنا أن الركاب يرغبون في الحصول على معلومات وإعلانات خلال الرحلة، مشيرة إلى شعور الراكب بالسعادة، يتغير حسب الرحلة، التي يذهب إليها والهدف منها، ووقتها وهو ما جعلنا نبتكر الكثير من وسائل الترفيه والترويح عن النفس، لصالح سعادة الركاب.

Previous Next



MiddleEastEvents.com is owned and managed by Cyber Gear