"غرفة الشارقة": نسعى لجعل الإمارة مركزاً اقتصادياً تنافسياً
حققت مستهدفات خطتها لعام 2017 في إطار "استراتيجية 2021" أكدت حرصها على أن تكون محرك النمو لمجتمع الأعمال في الإمارة
الشارقة - الإمارات العربية المتحدة
• الغرفة: الأولوية لتحقيق الازدهار لقطاعات الأعمال وتعزيز قدراتها التنافسية وخدمة أعضائنا المنتسبين وتنمية شبكة علاقاتهم التجارية
• العويس: نمضي بثبات نحو تحقيق غايتنا بتعزيز المكانة الاقتصادية للشارقة في إطار الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة
• العويس: عازمون على تحقيق قفزات نوعية وتنفيذ مشاريع تطويرية تنقل الغرفة إلى مستويات متقدمة من العمل الإبداعي والمبتكر
• خالد بن بطي: عام 2017 كان حافلاً بالإنجازات وشكّل انطلاقة العمل بالخطة الاستراتيجية الخمسية الطموحة التي اعتمدتها الغرفة
أعلنت غرفة تجارة وصناعة الشارقة عن نجاحها بتحقيق مستهدفاتها لعام 2017 وفق مؤشرات الأداء المرسومة في خطتها التشغيلية، مسجلة الكثير من الإنجازات والأهداف على مستوى تطوير القطاعات التجارية والصناعية والمهنية في الشارقة ودعم مجتمع الأعمال المحلي.
وحدّدت غرفة الشارقة المحاور الرئيسية التي ستعمل على تحقيقها في الفترة المقبلة، والمتمثلة في السعي الدؤوب لتسهيل ازدهار قطاعات الأعمال بالشارقة وتعزيز قدراتها التنافسية، وخدمة أعضائها المنتسبين وتنمية شبكة علاقاتهم التجارية وتطويرها على الخارطة الدولية، وتعزيز الحركة الاقتصادية في الإمارة وضمان انطلاقها نحو مستوى أرفع وأفضل بالاعتماد على أفضل الممارسات العالمية.
وأكدت الغرفة عزمها على تحقيق محاور خطتها الاستراتيجية للفترة 2017-2021، وأن تكون محرك النمو لمجتمع الأعمال في الشارقة، وصولاً إلى جعل الإمارة مركزاً عالمياً في ظل اقتصاد تنافسي مستدام قائم على المعرفة، بالتنسيق مع شركائها الاستراتيجيين والتعاون مع الجهات ذات الشأن الاقتصادي والمؤسسات والأجهزة المختصة وغرف التجارة والصناعة واتحاداتها في الدولة وخارجها.
قفزات نوعية
وقال سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، إن الغرفة ماضية بثبات نحو تحقيق غايتها بتعزيز المكانة الاقتصادية لإمارة الشارقة في إطار الرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة.
وأضاف العويس أن الغرفة حدّدت خارطة طريق واضحة المعالم لتنفيذ محاور خطتها الاستراتيجية حتى عام 2021 التي انبثقت من رؤية الشارقة وتنسجم مع الاستراتيجية الاقتصادية لدولة الامارات، وقد نجحت خلال العام الماضي بتحقيق معظم مستهدفاتها المرسومة لعام 2017، وتمكّنت من تحقيق العديد من الإنجازات المهمة والملفتة التي تضاف إلى مسيرتها المضيئة، سواء على صعيد تعزيز البيئة الاقتصادية للإمارة وتطوير قطاعات العمل وتشجيع الاستثمار وتنشيط الحركة التجارية وتوسعة شبكة العلاقات مع مجتمعات الأعمال الخارجية، أو على مستوى تحسين الأداء المؤسسي والاستثمار بالموارد البشرية والخدمات التي توفرها الغرفة لمجتمع الأعمال المحلي، أو لجهة الأنشطة المرتبطة بالمسؤولية الاجتماعية.
وأكد العويس أن مجلس إدارة الغرفة الذي أعيد تشكيله مؤخراً بناء على المرسوم الأميري الذي أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عازمٌ على مضاعفة الجهود ومواصلة البناء على ما تحقق، ومصمم على تحقيق قفزات نوعية وتنفيذ مشاريع تطويرية طموحة تنقل الغرفة إلى مستويات متقدمة من العمل الإبداعي والمبتكر، ليكون على قدر الثقة التي أولاها له صاحب السمو حاكم الشارقة من جهة، وليُواكب مسيرة التنمية التي تشهدها الإمارة على كافة المستويات ويدعم جهودها الرامية إلى تنويع الاقتصاد من جهة ثانية، وصولاً إلى تحقيق الاستدامة وسعادة المجتمع وفق "رؤية الإمارات 2021" و"مئوية الإمارات 2071".
واعتبر العويس أن انضمام ما يزيد على 6 آلاف شركة جديدة إلى عضوية غرفة الشارقة خلال عام 2017، وارتفاع إجمالي عدد أعضائها بنسبة 6.8% على أساس سنوي ليبلغ 69 ألف و108 أعضاء، يدل على الرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي التي جعلت الشارقة مركزاً اقتصادياً وثقافياً رائداً في المنطقة، كما يعكس حجم العمل المنجز والجهود المبذولة والمتواصلة لتنمية وتطوير اقتصاد الإمارة وتعزيز جاذبيتها الاستثمارية وحجم الدعم والحوافز والمزايا والخدمات ذات القيمة المضافة المقدمة لمجتمع الأعمال في مختلف القطاعات.
وأشار العويس إلى أن جهود الغرفة وشركائها من المؤسسات التي تعمل معاً بروح الفريق الواحد تحت مظلة حكومة الشارقة وفي إطار رؤيتها الاستراتيجية، أثمرت عن تعزيز مساهمة القطاع الصناعي بالقدر الأكبر من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة وبنسبة وصلت إلى 17%، وكذلك نمو أنشطة الأعمال في قطاعات العقارات والإنشاءات وتجارة التجزئة والخدمات المالية التي تمثل كل منها نحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة، وهو ما يؤكد نجاح السياسة الاقتصادية والمالية للإمارة في تنويع مصادر الدخل، وهو ما من شأنه أن يُشجّع المستثمرين على ضخ مزيد من الاستثمارات في الإمارة، مستفيدين من متانة وضعها المالي واستراتيجية التنوع الاقتصادي التي تعتمدها، ومن موقعها الجغرافي الاستراتيجي بين إمارات الدولة، والمزايا التنافسية التي توفرها للشركات العاملة فيها، في ظل حداثة تشريعاتها وقوانينها المنظمة لبيئة الأعمال ووفرة الفرص الاستثمارية التي تتيحها، والتي ترسخ مكانتها عاماً بعد عام كواحدة من أبرز الوجهات الاقتصادية المستقطبة للاستثمارات الواعدة في المنطقة، عدا عن دورها كمنارة حضارية للثقافة والعلم والمعرفة.
انطلاقة الخطة
بدوره، أكد خالد بن بطي الهاجري مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، إن عام 2017 كان حافلاً بالإنجازات وشكّل انطلاقة العمل بالخطة الاستراتيجية الخمسية الطموحة التي اعتمدتها الغرفة للفترة 2017-2021، في إطار سعيها الدؤوب لتحقيق الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في ظل المتابعة الحثيثة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، بتعزيز سمعة ومكانة الشارقة كمركز اقتصادي رائد وجعل الإمارة بيئة ملهمة وجاذبة للاستثمار، مشيراً إلى أن تركيز الغرفة خلال العام الماضي تمحور على استهداف المستثمرين في الخارج من خلال تنظيم زيارات للبعثات التجارية إلى الأسواق الواعدة، حيث عقدت العديد من اللقاءات المهمة في العديد من الدول حول العالم مع المؤسسات الحكومية والجهات الممثلة للقطاع الخاص ورجال الأعمال.
وقال خالد بن بطي إن غرفة الشارقة بوصفها الممثل الأول لمجتمع الأعمال في الإمارة، أطلقت خلال العام الماضي العديد من المبادرات ونظمت الكثير من الفعاليات والأنشطة التي تصب في خدمة مؤسسات القطاع الخاص ورواد الأعمال والمستثمرين وتستهدف جذب الشركات الأجنبية العاملة في القطاع الصناعي والزراعي والسياحي والصحة والطاقة المتجددة والتعليم العالي وغيرها إلى الشارقة، لافتاً إلى أن العمل متواصل بالشراكة والتعاون مع الأجهزة الاقتصاية المعنية بالإمارة، لجذب مزيد من الشركات العالمية إلى الشارقة.
واعتبر مدير عام غرفة الشارقة أن وصول قيمة صادرات وإعادة صادرات أعضاء الغرفة إلى 20 مليار درهم في عام 2017، وإصدارها ما يقرب من 97 ألف شهادة منشأ في جميع مراكزها وفروعها على امتداد الإمارة، هو مؤشر واضح على متانة اقتصاد الإمارة وعلى الدور الحيوي الذي تسهم به الغرفة في دعم الناتج المحلي من خلال مبادراتها وحرصها على تطوير القطاعات ورفع إنتاجيتها وزيادة الاستثمارات فيها، وخاصة في ظل سياسة تنويع الاقتصاد والتطوير المتواصل في البنية التحتية والتشريعية وتقديم الحوافز والمزايا الجاذبة لرجال الأعمال إلى جانب المبادرات التي تطلقها الغرفة لتمكين المؤسسات من توسعة أعمالها ورفع مستوى تنافسيتها وتحسين خطوط الإنتاج وعمليات التجارة والتصدير للأسواق الخارجية.
وأضاف خالد بن بطي أن الغرفة حققت تحولاً شاملاً في خدماتها الأساسية المقدمة لمتعامليها وبادرت إلى تسهيل وتبسيط إجراءاتها، موضحاً أن نسبة التحول الذكي في خدمات الغرفة التي تتيحها عبر تطبيقاتها الذكية وموقعها الإلكتروني وصلت إلى 100% وباتت تشمل إتمام معاملات خدمات شهادات المنشأ والتصديقات والعضويات وغيرها العديد من الخدمات، وذلك انطلاقاً من الحرص على تعزيز بيئة الأعمال وترسيخ مكانة الشارقة كوجهة أولى لجذب الاستثمارات وتعزيز الحركة الاقتصادية بالإمارة في انطلاقها نحو مستوى أرفع وأفضل، لافتاً إلى أن 2018 سيشهد إطلاق خدمات عصرية جديدة ومبتكرة لمجتمع الأعمال بما يواكب أفضل الممارسات العالمية ويثري تجربة أعضاء الغرفة ويشكل عامل جذب إضافي للمستثمرين وتشجيع لرواد الأعمال.
محرك النمو
وفي إطار سعي "غرفة الشارقة" لجعل الشارقة مركزاً اقتصادياً تنافسياً ووجهة مثالية للأعمال باعثة على الإلهام إلى جانب كونها مدينة عالمية نموذجية للحياة.. وانطلاقاً من حرص الغرفة على أن تكون محرك النمو لمجتمع الأعمال في الإمارة، لتظل الشارقة نقطة ارتكاز رئيسية في دولة الإمارات لإقامة المشاريع الاستثمارية الناجحة وتأسيس علاقات اقتصادية إقليمية ودولية.. ركزت الغرفة عملها خلال عام 2017 على الارتقاء بالمناخ الاستثماري في الإمارة وتعزيز قدراتها التنافسية وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام ودعم الاستثمارات الناشئة.
وفي هذا الإطار، بادرت الغرفة إلى إيفاد العديد من البعثات التجارية إلى عدد من الدول وإلى تنظيم العديد من المؤتمرات والملتقيات الاقتصادية، بالإضافة إلى توقيع العديد من مذكرات التفاهم واتفاقيات التعاون، إلى جانب إطلاق العديد من المبادرات والفعاليات والأنشطة في مختلف مناطق الإمارة. وفيما يلي لمحة على أبرز أنشطة الغرفة وفعالياتها ومبادراتها خلال 2017.
وفود وبعثات خارجية ومؤتمرات
بحثت الغرفة خلال عام 2017 فرص تطوير العلاقات الاقتصادية والتعاون وتعزيز التبادل التجاري والاستثماري مع عشرات المسؤولين من بينهم رؤساء دول ومنظمات دولية وسفراء وقناصل ورؤساء غرف تجارية ومؤسسات اقتصادية من دول مختلفة حول العالم، حيث أوفدت عدداً من البعثات إلى الخارج واستقبلت عشرات الوفود الخارجية.
ومن أبرز البعثات التي نظمتها الغرفة في العام الماضي بعثاتها التجارية إلى كل من أوغندا وكينيا وكوستاريكا وهونغ كونغ، في حين استقبلت وفوداً من كل من الكويت وبلجيكا وأوغندا والمكسيك وأرمينيا واندونيسيا وروسيا البيضاء وجنوب أفريقيا وكوستاريكا ومقاطعة جينهوا الصينية وبنغلادش وكازاخستان واستراليا وإيطاليا وسنغافورة.
وفي اعتراف عالمي بدورها المتنامي على الساحة الاقتصادية الدولية، وتعزيزاً لمكانتها كأحدى أبرز غرف التجارة في المنطقة، استضافت غرفة الشارقة خلال 2017 اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد العالمي لغرف التجارة التابع لغرفة التجارة الدولية.
ونظمت الغرفة ورعت وشاركت في العديد من المؤتمرات والملتقيات والمعارض، من أبرزها مؤتمر الموارد البشرية وملتقى الاستثمار الحيواني في موريتانيا ومنتدى الاستثمار الأجنبي والدورة التدريبية للغرف العربية النمساوية وملتقى الاستثمار السنوي في دبي والملتقى التونسي للمنتجات الغذائية ومعرض ايكرس العقاري وملتقى الأعمال بين الشارقة واليابان وملتقى التحكيم الصناعي وملتقى خورفكان الاقتصادي ومنتدى ريادة الأعمال وندوة الاستثمار في المكسيك وندوة غرفة التجارة الإسلامية وورشة عمل تتبع المطابقة الخليجية وبرنامج الشارقة للقادة.
- مهرجانات وعروض
نظمت الغرفة عدداً من المهرجانات والعروض في عام 2017 في مختلف مناطق الإمارة، وكان من أبرزها "عروض صيف الشارقة" التي تضمنت "حملة تخفيضات صيف الشارقة الكبرى" وتمت بالتنسيق مع دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة وشهدت تخفيضات وصلت نسبتها لغاية 80% لمدة ثلاثة أيام، وشملت مراكز التسوق ومحلات التجزئة بالشارقة، وقد زادت نسبة المبيعات خلال هذه الحملة التي تزامنت مع موسم عيد الأضحى والعودة للمدارس. كما لاقت أستحساناً لدى أصحاب المحال التجارية ومراكز التسوق.
- مهرجان رمضان الشارقة 2017
تضمن فعاليات ترفيهية للأطفال في عدد من مراكز التسوق و"فعالية فن الجرافيتي" وفعالية "البوث الإلكتروني" والمسابقات الرمضانية في مركز اكسبو خورفكان بالتعاون مع مؤسسة الشارقة للأعلام قناة الشرقية، وبطولة البطائح الرياضية بالتعاون مع نادي البطائح الثقافي الرياضي. وتضمن المهرجان "معرض ليالي رمضان" الذي أقيم في مركز اكسبو الشارقة، وشارك فيه 240 عارضاً بالإضافة إلى مشاركة طالبات كليات التقنية العليا بالشارقة والدوائر الحكومية المحلية كجزء من مبادرة الغرفة في المسؤولية المجتمعية. وضم الحدث قرية تراثية وبلغ عدد زواره 134 ألف زائر.
- عروض ربيع الشارقة 2017
تضمنت عروض ربيع الشارقة فعاليتين هما "مهرجان البطائح الثاني" الذي شهد مشاركة مشاريع الأسر المنتجة وتقديم عروض للمأكولات الشعبية وجوائز قيمة لزوار المهرجان من قبل الغرفة، و"بازار الربيع" الذي أقيم في مركز اكسبو الشارقة وشارك فيه أصحاب المشاريع الوطنية والخليجية من عمان والبحرين والسعودية بالإضافة إلى عدد من المشاركات من فرنسا والمغرب كما تمت إتاحة الفرصة لمشاركة مؤسسة الأشغال اليدوية للفئة السميعة (الصم والبكم ) ومراكز أطفال الشارقة (التاجر الصغير) مجاناً كجزء من مبادرة الغرفة في المسؤولية المجتمعية. كما تم خلال البازار تقديم جوائز قيمة للزوار.
- مهرجان الذيد للرطب
نظمت غرفة الشارقة النسخة الثانية من "مهرجان الذيد للرطب" الذي حقق نجاحاً فاق التوقعات حيث استقطب نحو 11 ألف زائر، حيث اجتذب على مدى ثلاثة أيام مُلّاك مزارع النخيل وعشاق التراث والمهتمين بالزراعة والصناعات الغذائية القائمة على الرطب من مختلف إمارات الدولة، مرسخاً مكانته كمنصة تدعم وتحفز الحراك الاقتصادي والصناعي، فضلاً عن دوره في إحياء الموروث الشعبي والتقاليد العريقة من خلال أنشطته وبرامجه ومسابقاته المشوّقة والمتنوعة.
- مهرجان الساحل الشرقي للبيئة البحرية
نظمت الغرفة مهرجان الساحل الشرقي للبيئة البحرية على مدى ثلاثة أيام على ساحل مدينة كلباء بالتعاون مع بلدية المدينة وجمعية كلباء التعاونية لصيادي الأسماك. ونجح الحدث الذي قدم باقة من العروض الممتعة والمسابقات التراثية والشعرية والألعاب البحرية والترفيهية وتنظيم نزهات بالقوارب البحرية، باستقطاب نحو 3000 زائر.
- مجموعات العمل القطاعية
نظمت وشاركت مجموعات العمل القطاعية العاملة تحت مظلة الغرفة والبالغ عددها 8 مجموعات، أكثر من 17 فعالية متنوعة خلال عام 2017، ومن أبرزها إعداد دراسة عن تحديات الشقق الفندقية وعرضها على هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، والعمل مع شركة "أصول" وشركة "ديلويت" لإعادة القيمة الإيجارية للمعارض بسوق الحراج، وإعادة تشكيل مجموعة عمل قطاع العقارات ومجموعة عمل قطاع الفنادق، والمشاركة في تعديل العقد الموحد للمالك والمستأجر مع دائرة التسجيل العقاري (قطاع العقارات).
كما نظمت وشاركت مجموعات العمل في العديد من الندوات والمعارض المتخصصة أهمها ندوة قانون إيجار العقارات الجديد في إمارة عجمان، ومعرض الاستثمار العقاري وورشة عمل "كيف تخطط وتبني مسكنا اقتصادياً" وورشة عمل حول نظام التحكيم وتطبيقاته في المنازعات العقارية وورشة عمل "فن إدارة العقود الهندسية للمشروعات الاستثمارية الكبرى" وورشة عمل حول ضريبة القيمة المضافة لقطاع المستوردين والمصدرين وآلية التسجيل، وورشة عمل حول اللوائح الجديدة لاستيراد السيارات من أميركا بالتعاون مع هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، ومعرض عجمان للامتياز التجاري والعلامات التجارية والتجزئة، وملتقى جامعات الشباب الأول، وورشة عمل التعريف بالنظام الخليجي لتتبع المطابقة بالتعاون مع هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس ومؤتمر الموارد البشرية وفي جلسة عصف ذهني بعنوان "كيف بإمكان مركز الشارقة لتنمية الصادرات أن يعاونك في بناء صادراتك" ومنتدى الضيافة وندوة حول "إدارة أثر ضريبة القيمة المضافة في الإمارات العربية المتحدة للشركات: خارطة طريق للنجاح".
ونظمت الغرفة عدد من الزيارات الميدانية إلى عدد من منشآت القطاع الخاص العاملة في الإمارة، بهدف تعزيز التواصل الدائم والمستمر مع مجتمع الأعمال، والتعرف عن قرب على واقع القطاعات الاقتصادية والصناعات المحلية وتبادل وجهات النظر والمرئيات، ومن أبرزها زيارة شركة "جلوبال" للصناعات الغذائية في إمارة الشارقة، ومصنع تيسكو للصناعة.
كما نظمت الغرفة جولة اقتصادية لرؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي وقريناتهم المقيمين في دولة الإمارات، إلى عدد من أبرز معالم إمارة الشارقة الحضارية والسياحية والثقافية، للترويج لما حققته الإمارة من تقدم في شتى ميادين الحياة وبمختلف القطاعات. وجاءت هذه الجولة في إطار سعي الغرفة إلى تعزيز علاقات التعاون والتواصل مع ممثلي البعثات الدبلوماسية والقنصلية لدى الدولة، بما ينعكس إيجاباً على مستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الشارقة والدول الصديقة مع الإمارات، ويُعزّز مصالح مجتمع الأعمال المحلي.
- فعاليات ومسؤولية اجتماعية
شاركت غرفة تجارة وصناعة الشارقة في العديد من المعارض والمؤتمرات والمنتديات في الإمارة وخارجها من أبرزها "جيتكس دبي" و"أيام الشارقة التراثية بالحمرية" و"مهرجان الشارقة السينمائي للطفل" و"المنتدى الدولي للاتصال الحكومي" بالإضافة إلى 6 فعاليات في جامعة الشارقة ومنتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر والقمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة، والمؤتمر الدولي الثالث لتاريخ العلوم عند العرب والمسلمين ومهرجان البطايح الشعبي، واستضافت معرض منتجات الأشخاص ذوي الإعاقة.
ومن أبرز الفعاليات التي نظمتها الغرفة خلال 2017 "مؤتمر الموارد البشرية الخليجي" وذلك بالتعاون مع اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي واتحاد غرف التجارة والصناعة في دولة الإمارات، وحضره أكثر من 743 شخصاً من أصحاب القرار وممثلي الوزارات والأجهزة والدوائر الحكومية ومؤسسات ومنشآت قطاع الأعمال العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية والتعليمية والتدريبية في دول مجلس التعاون الخليجي.
ونظمت الغرفة زيارات إلى 11 جهة حكومية في الإمارة بهدف الاطلاع على ممارسات أقسام العلاقات العامة. وساهمت الغرفة في رعاية عدد من الأحداث في إمارة الشارقة. كما شاركت الغرفة في مبادرات عديدة ومنها، مبادرة "نحن عون لهم" الذي تم من خلالها شراء هدايا للايتام وتوزيعها عليهم في دار الرعاية الاجتماعية، ومبادرة "طيب خاطرهم" بالتعاون مع مجمع دور الرعاية الاجتماعية، إلى جانب استقبال الوفود الدبلوماسية وكبار الشخصيات.
وناقشت الغرفة خلال المجلس الرمضاني الاقتصادي الذي تنظمه بالتعاون مع مكتب (استثمر في الشارقة) وبالشراكة مع هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) إمكانات الاقتصاد الإبداعي في إمارة الشارقة تحت عنوان "الاقتصاد المبتكر"، في إطار سعيها من أجل تعزيز العمل المشترك في سبيل تحقيق مزيد من النماء والتطور والازدهار والإسهام الفاعل في تعزيز الدور الحيوي للقطاع الخاص نظراً لمكانته التنموية المؤثرة في مسيرة تقدم المنظومة الاقتصادية الشاملة لإمارة الشارقة والتحول نحو مجتمع واقتصاد المعرفة.
وحرصت الغرفة على تنظيم العديد من الفعاليات والمبادرات التسويقية خلال 2017 من أبرزها، مبادرة "بيئة خضراء" للتوعية حول ترشيد استهلاك موارد الطاقة، و"يوم المرأة العالمي" حيث تم الاحتفال بإنجازات المرأة الإماراتية، و"اليوم العالمي للسعادة" تزامناً مع "عام الخير"، و"ساعة الأرض" للتوعية بأهمية الحفاظ على الموارد للحفاظ على البيئة الخارجية، إلى جانب الحفل السنوي للغرفة ، وملتقى خورفكان الاقتصادي وفعالية اليوم العالمي للصحة والسلامة بالتعاون مع الهلال الأحمر حيث تم إجراء فحوصات طبية للموظفين، و"يوم العمال العالمي"، وفعالية "حق الليلة" و"اليوم العالمي لمكافحة التدخين" ومبادرة "فطوركم حاضر". كما أطلق قسم الفعاليات والتسويق في الغرفة مبادرة جديدة حيث قام الموظفين بمشاركة أبنائهم بتقديم وجبات الإفطار على الطرقات خلال شهر رمضان بمناسبة "عام الخير"، ونظم فعاليات مختلفة بمناسبة "اليوم العالمي للصداقة" و"يوم المرأة الإماراتية" واليوم العالمي للعمل الخيري، و"وردي حياتك" بالتعاون مع نادي سفينتي سبا ونادي سيدات الشارقة وجمعية أصدقاء مرضى السرطان، ويوم العلم واليوم الوطني.
كما شاركت الغرفة في البرنامج الصيفي "100 ساعة عطاء" الذي أطلقته "سجايا فتيات الشارقة" التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، والهادف إلى تطوير عشرات المنازل للأسر المتعففة في عدد من مدن إمارة الشارقة تماشياً مع عام الخير وتعزيزاً لقيم التطوع.
وجاءت مساهمة الغرفة بوصفها "شريك الخير" في البرنامج، وبالاستفادة من مبادرة "من خير مصانعنا" التي أطلقتها الغرفة مؤخراً والمتمثلة في تخصيص ريع من منتجات وسلع المنشآت الصناعية في الإمارة للأعمال الخيرية إلى جانب تحفيز المواطنين والمقيمين العاملين في مؤسسات القطاع الخاص في الشارقة على التطوع لخدمة المجتمع في "عام الخير".
- دعم المشاريع المتوسطة والصغيرة
وقعت غرفة تجارة وصناعة مذكرة تفاهم مع كليات التقنية العليا تهدف لتعزيز العمل المشترك لدعم ريادة الأعمال بين الشباب المواطن من خريجي كليات التقنية من خلال "حاضنة الأعمال" إحدى مبادرات غرفة الشارقة، بما يشجع تأسيس المشاريع الصغيرة والمتوسطة للشباب ويعزز زيادة الفائدة الاقتصادية وتحقيق التنمية المستدامة في الشارقة.
وشارك قسم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الغرفة بالعديد من الفعاليات وعقد العديد من الاجتماعات مع جهات حكومية مختلفة، وكان من بين أبرز الأنشطة، الاجتماع مع فريق عمل دراسة مركز دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة (حاضنة الأعمال)، وحضور الافتتاح الرسمي لمنصة الإمارات - اليابان للشركات الصغيرة والمتوسطة في أبوظبي، والمؤتمر الصحفي للإعلان عن جائزة غرفة الشارقة للمبدعين، والمؤتمر الإماراتي الثامن للمشاريع الصغيرة والمتوسطة والابتكار 2017 الذي نظمته وزارة الاقتصاد في دبي، والمشاركة في فعالية "شراع".
تميز مؤسسي وخدمات
وحققت الغرفة نجاحاً جديداً على صعيد خدمات العضوية، حيث طورت عملية العضوية وسهلت إجراءاتها، معتمدةً توجهاً ذكياً قلل من الخطوات، وساهم في توفير الوقت والجهد، ووفر مزايا إضافية تفيد الأعضاء ومجتمع الأعمال.
وبادرت الغرفة بتنظيم العديد من الزيارات الميدانية ممثلة بإدارات المعرفة وأقسام استشراف المستقبل إلى كل من شرطة دبي (مركز إدارة المعرفة) والمجلس التنفيذي لإمارة دبي ومركز بحوث شرطة الشارقة ومؤسسة دبي للمستقبل (مسرعات دبي) وهيئة الشارقة للوثائق والأرشيف، وذلك بهدف تبادل الخبرات والتعرف على أفضل الممارسات.
وأصدرت الغرفة التقرير الإحصائي السنوي لصادرات الشارقة لعام 2016، وعدد من الدراسات المتخصصة من أبرزها دراسة رضا المتعاملين عن خدمات الغرفة، ودراسة المتسوق السري، ودراسة تقييم رضا الموردين للغرفة ومركز اكسبو الشارقة، ودراسة تقييم رضا الموظفين للغرفة ولمركز اكسبو الشارقة. كما أعدّت الغرفة نحو 20 دراسة تحليلية لرصد رضا المشاركين في فعاليات الغرفة، ووفرت معلومات وإحصائيات لجهات مختلفة بشكل دوري، وأهدت عدداً من الجهات مجموعات منتقاة من الكتب بهدف مد جسور التعاون وإثراء مكتباتها ودعم دورها الثقافي.
ووقعت الغرفة اتفاقية تعاون مع شركة "كريف للدراسات والاستشارات الصناعية والتجارية"، سعياً منها لتطوير واقع القطاع الصناعي والتجاري في الإمارة، وفقاً لأحدث الدراسات العلمية، وترسيخاً لدورها في تقديم أفضل الخدمات إلى عملائها، وتوسيع مناخ الاستثمار في الإمارة حسب أحدث المواصفات العالمية، وتفعيلاً لدورها في إعداد وإصدار الدراسات والتقارير والمؤشرات الاقتصادية، وتعميمها على الأعضاء والمتعاملين المسجلين بالغرفة وشركائها الاستراتيجيين.
وفي إطار الرؤى الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، نظّمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة الدورة الأولى لـ"جائزة الشارقة للتميّز الاقتصادي"، وكرمت الفائزين بدورة عام 2016 تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة.
وأعلنت الغرفة عن إطلاق جائزة لأفضل 10 منشآت اقتصادية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي". ونظمت الغرفة جولة تعريفية على عدد من دول المجلس ضمن المرحلة الترويجية للجائزة شملت المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة الكويت ومملكة البحرين، وجاءت بهدف تشجيع شركات القطاع الخاص والأفراد في هذه الدول الشقيقة على المشاركة في الجائزة التي تهدف إلى التحفيز على الإبداع في مختلف القطاعات الاقتصادية.





