Click here to visit Cyber Gear
Friday, March 6, 2026

دور إماراتي لافت في نشر ثقافة الوسطية والسلام

أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة

قالت نشرة اخبار الساعة انه منذ بزوغ فجر الاتحاد، برزت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل لافت على الخريطة العالمية، كمنارة إقليمية وعالمية تشعّ بقيم الخير والتسامح والتعايش، تسهم بكل تفانٍ وإخلاص في تحقيق وتعزيز الأمن والسلم الدوليين، عبر ما قامت ولا تزال تقوم به من مبادرات متميزة ومشهودة في هذا الصدد وعلى الصعد كافة، المحلية والإقليمية والعالمية.

واضافت فى نشرتها تحت عنوان /دور إماراتي لافت في نشر ثقافة الوسطية والسلام/ انه لم يكن هذا الدور الإماراتي الشامخ الذي رفع راية الدولة عالياً في مختلف المحافل، ومنحها احترام وتقدير شعوب المعمورة أجمع، سوى ثمرة طبيعية لنهج إماراتي ثابت أرسى قواعده الآباء المؤسسون، وعلى رأسهم الوالد القائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بما امتلكوه من رؤى حكيمة وبصيرة نافذة ورصيد زاخر من مبادئ الدين الإسلامي الحنيف، والقيم العربية الأصيلة، حرصوا من خلاله على أن تكون الإمارات نموذجاً يُحتذى، يقوم على تعزيز ثقافة التسامح والمساواة والسلام والاحترام المتبـادل والوسطية والاعتدال داخلياً، ويسهم بدور ملهم في نشر هذه الثقافة إقليمياً وعالمياً.

واكدت النشرة التي يصدرها مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية انه في ظل المرحلة الدقيقة والحسّاسة التي تمر بها منطقتنا والعالم، مع تصاعد وتيرة النزاعات والصراعات، وتزايد خطر الإرهاب والفكر المتطرف، ومحاولات الجماعات المتطرفة المستميتة لاختطاف الدين الإسلامي الحنيف وتشويهه والإساءة إليه، فإن دولة الإمارات وفي ظل القيادة الرشيدة وفي مقدمتها، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تسهم بدور لافت في مواجهة التطرف الإرهاب على المستويات كافة، وتحرص أيّما حرص على التصدي لمحاولات المتطرفين تزييف حقيقة الدين الإسلامي، عبر ما تبذله من جهود كبيرة، بهدف تقديم الصورة النقية للإسلام وتعاليمه السمحة البعيدة كل البعد عن الغلو والتعصب.

واوضحت ان دولة الإمارات تعول في أداء هذه المهمة الجليلة على رجال الدين والوعاظ والأئمة، الذين توليهم عظيم تقديرها واهتمامها ودعمها لمواصلة إسهاماتهم الثمينة في إبراز جوهر الإسلام وسماحته، ونشر مبادئه وقيمه الإيجابية ، إلى جانب اهتمام الدولة الكبير، في ظل توجيهات القيادة الرشيدة، بالمساجد، إيماناً منها بالرسالة الجليلة التي تؤديها في تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في المجتمع.

واعتبرت انه وضمن هذا الإطار، جاء تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال تفقد سموّه جامع الشيخ ناصر بن زايد آل نهيان في منطقة القطارة بمدينة العين، بعد أدائه صلاة الجمعة فيه مؤخراً، أن المساجد وعلى امتداد دولة الإمارات، تجسد منابر الخير والعلم والدعوة للتسامح والوسطية والسلام، مشيراً سموّه إلى حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على عمارة المساجد ورعايتها وتقديم الخدمات كافة لها حتى تؤدي دورها ورسالتها العظيمة في المجتمع.

وتعكس تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان،الرؤية العميقة التي تمتلكها دولة الإمارات والقيادة الرشيدة، إزاء مدى أهمية التركيز على تعزيز قيم الوسطية والاعتدال والتعايش باعتبارها تعبر عن العقيدة الإسلامية السمحة كما تتصدى في الوقت ذاته للأفكار المتطرفة التي تغذي الإرهاب والعنف، وقد تبنت الدولة في هذا الصدد العديد من المبادرات المهمة التي تسعى إلى تأصيل ثقافة السلم وتعزيز التعايش والوئام بين المسلمين وأبناء الأديان الأخرى أيضاً، وتنسيق الجهود مع مختلف الجهات الإقليمية والدولية المعنية بهدف بناء القدرات وتقديم برامج لمكافحة التطرف.

وشددت النشرة فى ختام افتتاحيتها على أن إشاعة مبادئ الوسطية والاعتدال والتسامح والسلام، هي الردّ الأمثل على محاولات الجماعات التضليلية التشويه المتعمّد للدين الإسلامي واستغلال ذلك لأغراضها التخريبية والإرهابية، ولذلك فإن تبني ثقافة الوسطية والسلام كأسلوب حياة يومي في مسيرة البناء والتنمية الشاملة التي تشهدها الدولة، والإسهام بكل ما يمكنه أن يعزز التعاون الإقليمي والدولي بغية نشر هذه الثقافة في مختلف أرجاء المعمورة ، هي رسالة إماراتية مستمرة من دون توقف.

Previous Next



MiddleEastEvents.com is owned and managed by Cyber Gear