الانفتاح المثمر على العالم
أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
أكدت نشرة " أخبار الساعة " أن سياسة الانفتاح المثمر على العالم التي تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة انتهاجها حققت نجاحات باهرة منذ تأسيس الدولة إلى يومنا هذا.
وقالت النشرة في افتتاحيتها تحت عنوان " الانفتاح المثمر على العالم " إن دولة الإمارات تبرز على الخريطة العالمية كنقطة مضيئة تشع خيرا وسلاما ووئاما وواحة وارفة الظلال لالتقاء حضارات الشرق والغرب تفتح ذراعيها لكل الشعوب الشقيقة والصديقة من دون استثناء بغية توطيد علاقات التعاون معها بما يضمن مصالح جميع الأطراف وذلك انطلاقا من رغبة صادقة لتحقيق الخير لمختلف شعوب المعمورة ومبادئ راسخة في السياسة الخارجية الإماراتية تتمثل في الانفتاح على دول العالم أجمع وإقامة شراكات واسعة معها في المجالات كافة بما يسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة في نهج إماراتي ثابت أرسى قواعده الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" وسارت عليه قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".
وأضافت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - إن هذه السياسة الحكيمة حققت نجاحات باهرة منذ تأسيس دولة الإمارات إلى يومنا هذا إذ تتمتع الدولة بشبكة واسعة وبناءة من العلاقات الخارجية التي عززت موقع الإمارات الإقليمي الفاعل ومكانتها الدولية المرموقة حتى باتت الدولة نموذجا عالميا يحتذى به في مجال التعاون الدولي وتطويره.
وأشارت إلى أنه وفي هذا الإطار جاء تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله " خلال لقاء سموه في مقر إقامته في مونتينغرو الجبل الأسود مؤخرا ميلو دوكانوفيتش رئيس وزراء مونتينغرو أن دولتنا قيادة وحكومة وقطاعا خاصا تتطلع إلى مزيد من التعاون وبناء علاقات اقتصادية وسياحية وثقافية متوازنة مع جميع الدول والشعوب الصديقة بما يضمن تحقيق التقارب الإنساني والثقافي لينعم شعبنا والشعوب الشقيقة والصديقة بالسلام والاستقرار المعيشي والاجتماعي ولتحظى شريحة الشباب بفرص عمل متكافئة تؤمن لهم العيش الرغيد والاطمئنان لمستقبلهم.
ولفتت إلى أن تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تعكس مدى حرص قيادتنا الرشيدة على مواصلة نهج الانفتاح المثمر على الآخر وإصرارها على المضي قدما في تنويع وتطوير علاقات الإمارات الخارجية بما يخدم الخطط التنموية للدولة الساعية إلى بناء اقتصاد وطني مستدام من جهة ويحقق الخير والسلام لجميع شعوب العالم من جهة أخرى وذلك انطلاقا مما تمتلكه قيادتنا الرشيدة من رؤية سديدة ونظرة ثاقبة لمدى أهمية تعزيز التعاون الدولي في تحقيق النفع لمختلف الشعوب وضمان أمنها واستقرارها.
ونوهت إلى أنه وفي ظل التغيرات المتسارعة والأزمات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة والعالم تعي دولة الإمارات كل الوعي أن التقارب بين الدول الشقيقة والصديقة وتطوير التعاون فيما بينها هما من أهم متطلبات المرحلة الراهنة بهدف تخطي هذه التحديات الجمة والانتقال بالشعوب إلى مستقبل أفضل وأكثر أمنا .. كما تدل تصريحات سموه على مدى إدراك دولة الإمارات لأهمية دعم جهود التعاون الاقتصادي حول العالم وتأهيل الشباب وفتح جميع الآفاق المتاحة أمامهم للمشاركة بدور فاعل ورئيس في هذه الجهود بما سيصب في خدمة البشرية جمعاء وضمان مستقبل واعد للأجيال القادمة.
وأكدت أن الإمكانات الاقتصادية الكبيرة والتجربة التنموية المميزة التي تمتلكها دولة الإمارات تجعلها محط أنظار الكثير من قادة العالم وشعوبه ممن يرغبون في تطوير التعاون البناء معها وهو ما عكسه ترحيب ميلو دوكانوفيتش رئيس وزراء مونتينغرو بالاستثمارات الإماراتية الحكومية والخاصة في بلاده مؤكدا أنها تحظى بكل أشكال التشجيع والتسهيلات اللازمة لإنجاحها ومعربا عن رغبة حكومة بلاده في استقطاب المزيد من الاستثمارات من دولة الإمارات وخاصة من قبل القطاع الخاص شركات وأفرادا.
وشددت " أخبار الساعة " في ختام افتتاحيتها على أن سياسة الانفتاح المثمر على العالم التي تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة انتهاجها بكل نجاح تضع نصب عينيها أولا وأخيرا منح أبناء وبنات الإمارات غدا أكثر إشراقا من خلال تمكينهم وعبر الأجيال المتلاحقة من التعايش مع الآخر والتعاون معه بما يلبي طموحات تحقيق الأمن والسلام العالمي وفقا لمبادئ المصالح المشتركة بين الدول.





