الإمارات تلعب دورا بارزا في الدفاع عن الإسلام
أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة
أكدت نشرة " أخبار الساعة " أنه بينما تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها الواسعة في محاربة الإرهاب والتطرف وعلى كل الصعد فإنها تبذل في الوقت نفسه جهودا جبارة في مجال التعريف بالإسلام وإظهار صورته الناصعة وهي في الحقيقة تقدم نموذجا متحضرا لهذا الدين الذي يحترم جميع الناس بغض النظر عن أديانهم أو أعراقهم أو مكانتهم الاجتماعية.
وقالت النشرة الصادرة عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان " دور ريادي في الدفاع عن الإسلام " إن الإمارات حققت نجاحا باهرا في هذا السياق ما دفع الكثير من المسؤولين حول العالم إلى الإشادة بالتجربة الإماراتية واعتبارها نموذجا يمكن أن تحتذيه دول العالم الأخرى .. كيف لا وهو نموذج يقوم على الحب والتسامح والحوار وتقبل الآخر بل لقد أصبح التسامح صفة ملازمة لسيرة ومسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة التي خطت مؤخرا خطوة غير مسبوقة في العالم بتخصيصها وزارة للتسامح تسعى لتعزيز ونشر هذه القيمة العظيمة التي كان الإسلام أول من دعا إليها ومارسها عمليا على أرض الواقع بشكل واسع.
وأضافت : "لعل ما يميز النموذج الإماراتي شموله والثبات والتصميم في الوقت نفسه على المضي قدما في هذا الطريق الذي سيكون له نتائج إيجابية ليس في مجال مكافحة التطرف والإرهاب فقط أو القضاء عليه وإنما أيضا في إظهار حقيقة الإسلام وما يجب أن تكون عليه العلاقات بين المسلمين وغيرهم من الأمم والشعوب وهو ما سينعكس على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم ".
و أشارت النشرة إلى أنه في هذا السياق جاء تأكيد السفير الفرنسي لدى الدولة ميشال ميرالييه في حوار له مع صحيفة "الاتحاد " أن دولة الإمارات العربية المتحدة اكتسبت خبرة كبيرة في مجال مكافحة الإرهاب الذي يضر المجتمعات بشدة وتقدم نموذجا متحضرا للإسلام الذي يحترم جميع الأعراق والأديان في إطار التسامح والحوار والتفهم وقبول الآخر لافتا إلى أن الإمارات لا تقوم بدحر الإرهاب بالعمليات العسكرية فقط وإنما بدورها البارز في حماية التراث الإنساني الذي تضرر من جراء الأعمال الإرهابية لتنظيمات مثل القاعدة وداعش في مناطق عدة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا ووجه في الوقت نفسه الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعبا على دعمها ومساندتها لفرنسا بعد حادث نيس الإرهابي الذي راح ضحيته عشرات الأبرياء.
و شددت على أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم من واقع مسؤوليتها التاريخية تجاه الدين الإسلامي الذي جاء رحمة للعالمين وقدم على مدار التاريخ نماذج عملية مشرقة للعلاقات بين الناس من أتباع الديانات المختلفة بدور ريادي وبارز في تصحيح ما علق به من سوء فهم لدى الآخرين بسبب ممارسات وأفعال شرذمة ممن ضلوا الطريق وأضلوا غيرهم.
وأكدت النشرة في ختام افتتاحيتها أن الدفاع عن الإسلام وبذل كل ما يلزم لإظهار حقيقته للعالم أجمع نهج ثابت بدأ مع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي كان لا يخلو له حديث أو خطاب إلا ويذكر فيه الإسلام وتعاليمه التي يجب على كل مسلم أن يلتزم بها قولا وعملا وقد واصلت هذا النهج من بعده القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.





