اتفاقية لتطبيق نموذج "ألف للتعليم" بالولايات المتحدة الأمريكية
دبي - الإمارات العربية المتحدة
وقعت شركة " ألف للتعليم" - التي تعد أول برنامج للتعليم في العالم قائم على التكنولوجيا التحويلية ومدعوم بالذكاء الاصطناعي - اتفاقية مع شركة "NexGen Education" - ومقرها الولايات المتحدة الأميركية - لتطبيق نموذج "ألف" التعليمي الرائد في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
وقع الاتفاقية جيفري ألفونسو الرئيس التنفيذي لشركة "ألف للتعليم" وهانوت سينغ الرئيس التنفيذي في شركة NexGen Education بحضور جاسم الصديقي عضو مجلس إدارة "ألف للتعليم" والدكتور صالح الهاشمي الرئيس التنفيذي لشركة ألغوريثما التكنولوجية وجيفري كندا مؤسس ورئيس Harlem Children’s Zone في منطقة هارليم في نيويورك.
ومن المتوقع أن تباشر أول مدرستين تابعتين لمؤسسة " Harlem Children’s Zone" في نيويورك تطبيق النموذج التعليمي التابع لشركة "ألف" اعتبارا من الأول من أكتوبر 2018.
وتعكس الاتفاقية أهمية النظام المبتكر لشركة " ألف للتعليم" مما ساعد على دخول سوق التعليم الأميركي وتتماشى هذه الشراكة الاستراتيجية والتوسعية مع أهداف " ألف للتعليم" المتمثلة في ابتكار مقاربة تعيد صياغة العملية التعليمية وتحويلها كليا إلى نموذج يتمحور أساسا حول المتعلم الذي يتحكم في العملية التعلمية ويتولى تسييرها انطلاقا من اهتماماته وقدراته الإدراكية والمعرفية.
ومن المتوقع أن يكون نموذج "ألف للتعليم" من الأكثر تأثيرا حول العالم في قطاع التعليم تماشيا مع رؤية الشركة في الانتشار عالميا وتوفير برنامجها الرائد إلى أكبر عدد من الأسواق العالمية.
وأعرب جيفري ألفونسو الرئيس التنفيذي لشركة "ألف للتعليم" عن فخره بالشراكة مع "NexGen" وباختيار المؤسسة العريقة "Harlem Children’s Zone" للتعاون في إطار هذه المبادرة الرائدة للاستفادة من نموذج " ألف للتعليم " الفريد المدعوم تكنولوجيا والقائم على الذكاء الاصطناعي.
من جانبه قال هانوت سينغ الرئيس التنفيذي في شركة "NexGen Education" إن تطبيق نموذج "ألف للتعليم" الموجه لطلبة مرحلة ما قبل الجامعة ودمجه مع رؤية مؤسسة "Harlem Children’s Zone " سيؤديان إلى إعادة صياغة مستقبل التعليم ..مؤكدا اعتزامه تعزيز أواصر الشراكة والتعاون مع "ألف للتعليم" بما يدعم رؤية العملية التعليمية داخل الأسواق الأميركية.
وقام فريق الخبراء الدوليين في "ألف للتعليم" بتصميم محتوى شامل يتميز بدمج المهارات والسمات الشخصية والمعرفية للطلبة ضمن المناهج الدراسية لابتكار إطار تعلمي فريد يحقق أقصى قدر من الكفاءة ويعزز تفاعل الطلبة مع محيطهم المدرسي والعائلي والإنساني على نطاق واسع استنادا إلى أحدث الأبحاث في علوم التعليم ومحتوى الوسائط الفائقة وبرمجيات الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغات الطبيعية وعلوم البيانات المتقدمة والمحتوى المعزز وأحدث تقنيات الخدمة الدقيقة.
ويرتكز المحتوى التابع لشركة "ألف للتعليم" على أحدث الأبحاث في القطاع كما أنه مصمم على نحو يعزز المهارات الاستكشافية والإبداعية لدى الطلبة ويشجعهم على التعلم الذاتي والتفكير المستقل فيما يضع التفكير الإبداعي على قمة الأولويات.
كما يتم في إطار البرنامج التعليمي الشامل تمكين الطلبة من تطوير قدراتهم على امتلاك طريقة تعلمهم تدريجيا مع ضمان توفير بيئة تعلمية تتميز بتقبل الآخر وخالية نسبيا من الأحكام المسبقة.





