أميريكية الشارقة تسعى لتصبح مركز معرفة دوليا معتمدا للأعمال العائلية
الشارقة - الإمارات العربية المتحدة
بحث الدكتور بيورن شيرفيه مدير الجامعة الأميركية في الشارقة في مكتبه اليوم مع الشيخ سلطان بن سعود القاسمي مدير عام شركة السعود والشيخ سعود بن ماجد القاسمي نائب المدير العام ..
سير العمل في كرسي أستاذية الشيخ سعود بن خالد بن خالد القاسمي للأعمال العائلية والذي أنشىء في الجامعة هذا العام .
ويعد كرسي الأستاذية هذا الأول من نوعه في الدولة ويهدف إلى أن تكون الجامعة الأميركية في الشارقة مركزا معتمدا للمعرفة المتعلقة بالأعمال العائلية محليا وإقليميا ودوليا . ويهدف الكرسي إلى تعزيز دعم الجامعة المستدام للأعمال العائلية من خلال تكريس قيم الأعمال العائلية والمجتمعات الإقليمية عبر إجراء البحوث وتطوير نشاطات التعليم التي تسعى لربط أجيال من الأعمال العائلية من أجل أن تحقق أهدافهم الشخصية والعائلية والتجارية وأهداف مجتمعهم .
وقال الشيخ سعود بن ماجد القاسمي إن إنشاء كرسي الإستاذية يهدف لتكريم إرث جده كرجل أعمال أسس في الشارقة شركة أعمال عائلية منذ السبعينيات من القرن الماضي ويديرها الآن الجيل الثالث من العائلة" ..
مضيفا أنها "مساهمة متواضعة من جانبنا لرد الجميل لمجتمعنا" .
ووجه الشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لإنشائه الجامعة الأميركية والتي وصفها بأنها "منارة للتعليم في المنطقة" .
من جانبه قال الدكتور شيرفيه خلال اللقاء إن كرسي الأستاذية في أميركية الشارقة يهدف إلى إضافة المزيد من الريادة والتوجيه المتوفر في كلية إدارة الاعمال وفي المنطقة . كما يهدف إلى إنشاء مركز إقليمي بارز لأبحاث الاأعمال العائلية والمساهمة في الأهداف البحثية للجامعة وإلى زيادة أهمية وبروز الجامعة في مجالات البحوث الإقليمية والدولية" .
بدوره ذكر الدكتور رودريجو باسكو الأستاذ المشارك في كلية إدارة الأعمال والمعين لشغل كرسي أستاذية الشيخ سعود بن خالد بن خالد القاسمي خلال اللقاء "من خلال هذه المبادرة سوف نسعى الى تضخيم وتوسيع هدف الجامعة كمؤسسة تلعب دورا مهما في تأهيل المجتمع المستقبلي ورواده".
وقال إن الأعمال العائلية هي العوامل الاقتصادية التي ستسهم في تنويع إقتصاد الدولة وعلى المدى البعيد تسهم في إنشاء المجتمع القائم على إقتصاد المعرفة" .. مشيرا إلى أن أنشطة كرسي أستاذية الشيخ سعود بن خالد بن خالد القاسمي للأعمال العائلية تركز على ثلاثة مجالات رئيسية متكاملة هي البحوث والتعليم ونقل المعرفة وتهدف هذه المجالات إلى خلق معرفة تفتح آفاقا جديدة تتعلق بالأعمال العائلية والتي ستكون ذات أهمية لبناء شركات مستدامة وأسر متناغمة وسعيدة لتعزيز المنافسة الإقليمية والازدهار .
ويساعد كرسي الأستاذية في تطوير خطوط جديدة للبحوث من أجل فهم سياق ظاهرة الأعمال العائلية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ولنشر مقالات أكاديمية في مجلات بارزة من أجل نشر المعرفة الناتجة عن إنشاء كرسي الأستاذية والمشاركة في مؤتمرات بحوث محلية وإقليمية ودولية ولتقوية الروابط البحثية مع الباحثين والعلماء المحليين والاقليميين والدوليين بالإضافة إلى مجموعات البحوث ولتحسين المهارات التحليلية لدى الطلبة من خلال إشراكهم في الأنشطة البحثية .
وسيطور كرسي الأستاذية أيضا مساقات في الأعمال العائلية لطلبة البكالوريوس والدراسات العليا وندوات وورشات عمل للأعمال العائلية كما سينظم أنشطة تعليمية خارجية للمجتمع عبر ربط كرسي أستاذية الأعمال العائلية مع المعنيين في المجتمع وتطوير برامج متخصصة في التعليم التنفيذي للأعمال العائلية كجزء من نشاطاتها التعليمية .
وكجزء من نقل المعرفة ستطور كرسي الأستاذية أنشطة للمعنيين في الأعمال العائلية من أجل نشر المعرفة وأفضل الممارسات التي تضمن الاستدامة لهذه الأعمال وتطوير الأعمال العائلية من أجل دمج جميع أعضاء العائلة وتعزيز الرفاهية لكل من العائلة والشركة والتعاون مع واضعي السياسات لتشجيع المؤسسات العامة لدعم الأعمال العائلية وتطوير مختبرات حاضنات للأعمال العائلية كمساحة متكاملة للأجيال الجديدة من أعضاء الأعمال العائلية الذين يرغبون بتنمية كفاءاتهم في مجال الأعمال .





