Friday, April 28, 2017
Search for news:

صناعة البتروكيماويات الخليجية تحقق نسبة نمو 3.7% في 2016 لترفع طاقتها الإنتاجية إلى 150 مليون طن

دبي - الإمارات العربية المتحدة

Monday, March 20, 2017
Advertising Info

كشف الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) عن تحقيق قطاع البتروكيماويات في منطقة الخليج العربي نمواً بلغ 3.7% خلال العام 2016 لتصل طاقته الانتاجية إلى 150 مليون طن متقدماً عن المعدل العالمي للصناعة البالغ 2.2%. جاء ذلك ضمن تقرير ’المراجعة السنوية لأداء قطاع البتروكيماويات في الخليج العربي‘ الذي يأتي كجزء من التقرير السنوي للاتحاد.

يعزي التقرير هذا النمو بشكل رئيسي للدور الكبير الذي لعبته الطاقات الإنتاجية الجديدة التي أضافتها المملكة العربية السعودية والتي تعدّ المنتج الأكبر للبتروكيماويات في المنطقة والدولة الوحيدة في دول مجلس التعاون الخليجي التي تمكنت من تحقيق نمو في إنتاجها العام الماضي. حيث بلغت الطاقة الإنتاجية للمملكة 99,1 مليون طن وتمثل ما نسبته 66% من إجمالي إنتاج البتروكيماويات خليجياً.

وكشف التقرير عن حصول تراجع في نسب النمو الذي سجلته الصناعة في منطقة الخليج العربي في العام 2016 بعد أن حققت نمواً بنسبة 5% خلال 2015، وهو الأمر الذي يعزى بشكل جزئي لحالة عدم اليقين التي تشهدها أسواق النفط والاقتصاد العالمي ككل. من جهة أخرى فإن المشاريع التحويلية في المنطقة تشير إلى نمو إيجابي على المدى المتوسط، وتشمل هذه المشاريع المشروع المشترك لشركة صدارة للكيميائيات البالغ قيمته 20 مليار دولار بين شركة آرامكو السعودية وشركة داو كيميكال، ومصنع شركة كيميا للمطاط الصناعي التابع لشركتي سابك وإكسون موبيل للكيميائيات، إضافة إلى توجه الصناعة نحو إنتاج المواد الكيميائية المتخصصة، التي تتسم بكونها تنتج بكميات أقل لكنها ذات قيمة مضافة عالية مقارنة مع البتروكيمايوات السلعية.

وتطرق التقرير إلى نسبة إستغلال الطاقة الإنتاجية للصناعات البتروكيماوية في دول مجلس التعاون الخليجي التي تجاوزت في عام 2016 ما نسبته 90% من الطاقات التصميمية فيما بلغ المعدّل للصناعة العالمية نحو 78%.

وتعليقاً على ذلك، قال الدكتور عبد الوهاب السعدون، الأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا): "يستمر قطاع البتروكيماويات في النمو بشكل جيد على مستوى المنطقة وذلك نتيجة لتبني تقنيات جديدة وبناء شراكات استراتيجية أفضل والتعامل بذكاء مع حالة عدم اليقين التي يشهدها الاقتصاد العالمي."

وأضاف: "المنطقة برمتها ماضيةٌ في الاستثمار بشكل جوهري في تشغيل المصانع الجديدة وتعزيز كفاءة المجمعات الصناعية لتعزيز تنافسية الصناعة الخليجية عالمياً. والجدير بالإشارة إلى أن تبني الصناعة مبادرات للتوسع في الاستثمار وتعزيز قدرات الابتكار المحلية، يساهم بخلق فرص عمل جديدة ورفع معدل القيمة المضافة للموارد الهيدروكربونية في دول الخليج، وتأتي نتائج العام 2016 لتعكس ديناميكية ومرونة الصناعة في المنطقة."

وما يزال أداء صناعة البتروكيمياوات في المنطقة معتمداً على عوامل مرتبطة بأسعار خامات النفط ومنتجات الطاقة، إضافة إلى التقنيات المتقدمة لرفع معدلات الإنتاجية وتطوير روابط بالزبائن والمعرفة المسبقة بتوجهات الأسواق الأقليمية والعالمية.

جدير بالذكر إلى أن عام 2016 شهد الإعلان عن مشاريع بقيمة 13 مليار دولار في المنطقة والتي من المتوقع أن تدخل حيّز الانتاج في الفترة ما بين 2020 و2024 وتضيف 8 مليون طن إلى الطاقة الإنتاجية، وتساهم بخلق ما يقارب 4,000 فرصة عمل جديدة.

وعلى مستوى العالم، توسّع إنتاج الكيماويات في أمريكا الشمالية بنسبة 1.1% في 2016، بتراجع عن نسبة النمو المسجلة في 2015، أما في أوروبا الغربية فسجل إنتاج الكيماويات نمواً معتدلاً بنسبة 1% في 2016 بتراجع حاد عن مستويات 2015. ويعتبر انخفاض النمو في أوروبا الأكبر مقارنةً بباقي أجزاء العالم على الرغم من أن مصانع إنتاج الكيماويات في أوروبا استفادت من انخفاض أسعار النفط مقارنة مع منافسيها من الشركات الأمريكية التي تعتمد في إنتاجها على الغاز.

رجوع