Sunday, June 25, 2017
Search for news:

جائزة أفضل معلّم في العالم تشجّع 20 دولة على إطلاق جوائزها الوطنية

تزامناً مع فعاليات الدورة الثالثة لجائزة المليون دولار من "مؤسسة فاركي"

دبي - الإمارات العربية المتحدة

Sunday, March 19, 2017
Advertising Info

ألهَم نجاح الدورة الثالثة لجائزة "أفضل معلّم في العالم"، التي أطلقتها "مؤسسة فاركي"، والبالغة قيمتها مليون دولار أمريكي، في التشجيع على إطلاق جوائز وطنية مماثلة للمعلّم في أكثر من 20 دولة حول العالم.

وكانت كولومبيا أول دولة تبدأ بمنح جائزتها الوطنية الخاصة للمعلّمين بدعم من "مؤسسة فاركي". وعقب منح جائزة "أفضل معلّم في العالم" في دورتها الثانية في شهر مارس عام 2016 للمعلّمة الفلسطينية حنان الحروب؛ قررت العديد من البلدان أن تسير على هذا النهج، وأن تطلق جوائزها الوطنية  الخاصة والفريدة تكريماً للمعلمين فيها.

وفي البلدان التالية، تم الإعلان عن جوائز وطنية للمعلمين، وهي:

  • ألبانيا
  • الجزائر
  • تشيلي
  • جمهورية التشيك
  • جورجيا
  • العراق
  • اليابان
  • الأردن
  • لبنان
  • المغرب
  • باكستان
  • البرتغال
  • الصومال
  • جمهورية أرض الصومال
  • السودان
  • تونس
  • أوكرانيا
  • اليمن
 

 

وتعتبر هذه الدول الإضافة الأحدث للكمّ الهائل من جوائز المعّلم الوطنية، فبعد أن أصبحت كولومبيا أول دولة تطلق جائزتها الخاصة أعلنت كل من الأرجنتين وإيطاليا وليبريا وفلسطين ونيبال وأوغندا، خلال الدورة السابقة من "المنتدى العالمي للتعليم والمهارات" التي أقيمت في العام الفائت أنها بصدد إطلاق جوائزها الوطنية الخاصة.   

وتشجيعاً منها لكلّ دولة على تنظيم جوائزها الوطنية الخاصة، قدَّمت "مؤسسة فاركي" المساعدة عبر تزويد تلك الدول بالمعلومات حول عمليات الترشيح وتقديم الطلبات، ومعايير التحكيم، إلى جانب إعطائها نصائح مميزة وأفكار مفيدة أخرى، بما يضمن أن تكون الجوائز جميعها بنفس الجودة وأن تؤدي دورها وفقاً لنموذج قياسي يمكن أن يتم تعديله وفق الاحتياجات الوطنية.   

وتعليقاً على هذا النجاح الباهر، قال فيكاس بوتا، الرئيس التنفيذي في "مؤسسة فاركي":  "أُطلِقت جائزة أفضل معلّم في العالم سعياً لتعزيز احترام وتكريم المعلّمين والاحتفاء بهم حول العالم، وهي تؤدي هذا الدور من خلال تسليط الضوء على المعلمين العظماء، ونشر قصصهم الاستثنائية، وفي نهاية المطاف أردنا إلهام أفضل المرشحين الممكنين للانضمام إلى مهنة التدريس، ويسرَّنا أن هذه الأهداف المشتركة تترسخ الآن بنجاح في دول أخرى بشكل مستقل".

وأضاف بوتا: "كنا نأمل عند انطلاق رحلتنا بأن تكون هناك جوائز وطنية محلية خاصة بالمعلم تنظمها كل دولة على حدة، بشكل مستقل عنا، مع وجود مجموعة مشتركة من المعايير والقيم، والتعاون الوثيق بهدف إنجاحها. ولكننا لم نتوقع أن يصبح لدينا خلال سنتين فقط أكثر من 20 جائزة وطنية للمعلّم تمَّ إطلاقها فعلاً، أو يجري التحضير لذلك". 

ويواصل بوتا قائلاً: "إنَّه لأمرٌ رائعٌ حقاً، فهو عهد تقطعه الحكومات على نفسها بالالتزام، حيث تأخذ على عاتقها إيصال رسالةٍ مفادها أننا نفعل كل ما بوسعنا لرفع مكانة المعلمين حول العالم. ومن الرائع رؤية الدول وهي تتبنى جائزة المعلم الآن حسب احتياجاتها المحلية، وعلى مستوىً أكثر عمقاً في كل دولة على حدة."

وتمّ إطلاق تلك الجوائز بعد الاتفاق على مذكرة تفاهم رسمية يجري توقيعها من قبل الدول المستضيفة للجائزة و"مؤسسة فاركي"؛ حيث الجوائز الوطنية التي منحتها الدول للمعلمين، بشكل منفرد، بمراحل مختلفة من التطور والجاهزية في كل دولة مستضيفة، وذلك حسب الأطر الزمنية التي ترغب كل هيئة وطنية أن تعمل وفقها، سواءً أكانت تلك الهيئة الوطنية مؤسسة أو دائرة حكومية أو مزوّد خدمات تعليمية أو سلطة تربوية أو جهة تشريعية.

رجوع