Saturday, September 23, 2017
Search for news:

برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار يجري اجتماعات رفيعة المستوى ضمن اجتماع اتحاد الإقليم الأسيوى التابع للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية

سعادة الدكتور عبد الله المندوس: "إننا نفخر بدورنا الفعال والهام ضمن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التي تقدم منصة كبرى للتعاون الدولي المتعلق بعلوم الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا"

أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة

Thursday, February 16, 2017
Advertising Info

انطلقت أعمال النسخة الـ16 من اجتماع الاتحاد الإقليمي الثاني التابع للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية في أبوظبي هذا الأسبوع حيث اجتمع ممثلون رفيعو المستوى من 36 دولة آسيوية من أجل مناقشة التحديات المشتركة المتعلقة بالتخطيط اللازم من أجل الحد من مخاطر الطقس وتحسين عمليات تبادل المعلومات إقليميا بما يعزز أنشطة مراقبة وتقييم الظواهر الجوية. وتم اختتام أعمال الاتحاد بانتخاب دولة الإمارات لترأس اتحاد الإقليم الأسيوى التابع للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وسعادة الدكتور عبدالله المندوس رئيسا للاتحاد.

وتعد المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إحدى وكالات منظمة الأمم المتحدة، وهي تقوم منذ 1950 بتسهيل تبادل العلومات الجوية بين الدول بهدف تحسين السياسات الحكومية الخاصة بالظواهر الجوية، ولديها 191 عضوا، كما تحتضن التعاون البحثي وأنشطة مراقبة الغلاف الجوي وتفاعله مع المناخ والمحيطات وتأثيره على المصادر المحدودة للمياه الصالحة للاستهلاك في العالم.

وتضمنت أعمال الاجتماع عرضاً تقديمياً لعلياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، تناولت فيه شرحا عن البرنامج وأهدافه، كما اجتمعت المزروعي مع الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية البروفيسور بيتري تالاس، والتقت أيضا مع عدد من ممثلي الدول الآسيوية شملت تايلاند والسعودية وقطر وكوريا الجنوبية وروسيا ومونغوليا وأوزبكستان، حيث قدمت لهم معلومات عن البرنامج وإنجازاته ونتائجه الواعدة، ودعتهم للمشاركة في الدورة الثالثة من البرنامج الذي أعلن عن انطلاقه في شهر يناير الماضي. ويسعى البرنامج لجذب أكبر عدد من العلماء والباحثين الدوليين للمشاركة في هذه المبادرة الإماراتية المبتكرة.

وقال سعادة الدكتور عبد الله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل: " إننا نفخر بدورنا الفعال والهام ضمن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التي تقدم منصة كبرى للتعاون الدولي المتعلق بعلوم الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا، ويؤكد التعاون المثمر بين المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل والمنظمات الدولية مثل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية على دور الإمارات الفعّال ضمن جهود إيجاد الحلول لتحديات المناخ واستدامة المياه التي يواجهها العالم."

ومن جهتها، قالت علياء المزروعي: "إننا سعداء بمشاركة برنامج الامارات لبحوث علوم الاستمطار في هذا الحدث الذي ساهم في تسليط الضوء على البرنامج إقليمياً، وهو يسعى الي دعم التعاون العلمي والتقني دوليا بهدف إيجاد الحلول لقضايا أمن المياه في الإمارات والعديد من المناطق التي تواجه شح المياه حول العالم."

وأطلقت وزارة شؤون الرئاسة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في مطلع عام 2015 حيث يشرف على إدارته المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، وهو يعد مبادرة طموحة وعالمية النطاق صممت من أجل تطوير البحث العلمي في مجال الاستمطار، وبإمكان كافة المؤسسات الحكومية والخاصة، الربحية وغير الربحية، وأيضا الأفراد المشاركة فيه وتقديم أفكار جديدة لتقنيات وأسايب علمية تساعد على زيادة هطول الأمطار.

ويقدم البرنامج منحة سنوية قدرها 5 ملايين دولار أمريكي على مدى ثلاث سنوات ويتشاركها ما يصل إلى 5 بحوث علمية متميزة، يتم اختيارها خلال عملية تقييم ومراجعة مكثفة مكونة من مرحلتين. يجدر بالذكر أن البرنامج قد شهد مشاركة جغرافية أوسع في دورته الثانية، حيث تلقى 91 بحثاً من 398 عالماً وباحثاً من 180 معهداً في 45 دولة، مما يؤكد على أهمية هذا البرنامج ونجاحه على مستوى عالمي.

ويساهم برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في استراتيجية الإمارات للابتكار والرامية لتحقيق اقتصاد معرفي مستدام وعالمي، كما يؤدي دورا هاما ضمن مساهمات المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل في مجالات علوم الأرصاد الجوية والعلوم الهيدرولوجية.

وتم فتح الباب الآن أمام الراغبين بالمشاركة في الدورة الثالثة من البرنامج لتقديم مشاركاتهم على uaerep.ae حيث يتوجب تسليم البحوث الأولية قبل الموعد النهائي في 16 مارس 2017، والبحوث الكاملة والنهائية قبل 16 أغسطس 2017.

رجوع