Sunday, June 25, 2017
Search for news:

المنتدى العالمي الخامس للتعليم والمهارات يشدّد من جديد على أهمية التعليم في حالات الطوارئ

طارق القرق، وإيرينا بوكوفا، وكارلو سكاراميلا وإلياس بو صعب يناقشون إحتمالية خسارة جيل كامل في غياب برامج التعليم خلال الطوارئ للبلدان المنكوبة

دبي - الإمارات العربية المتحدة

Sunday, March 19, 2017
Advertising Info

في إطار فعاليات "المنتدى العالمي الخامس للتعليم والمهارات" الذي يعقد في فندق "أتلانتيس النخلة" بدبي، يومي 18 و19 مارس، أقيمت جلسة شارك فيها قادة عالميون، ومعلمون وطلاب، ووزراء تعليم سابقون، ناقشت تعليم جيل الشباب في حالات الطوارئ، بهدف الوصول إلى مستقبل مشرق في البلدان المنكوبة. ومساعدة هؤلاء الطلاب على أن يصبحوا مواطنين عالميين.

وفي هذا السياق، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "التعليم حق أساسي لكل طفل، وفي أوقات الأزمات، يغدو الحصول على التعليم صعباً، ونتيجة لذلك، يحرم جيل كامل من الأطفال والشباب من هذا الحق".

وفي إطار المبادرات العالمية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تلتزم "دبي العطاء" بتقديم 20 مليون دولار أمريكي ضمن مبادرة التعليم خلال الطوارئ، وتعمل على دعم ست برامج تعليمية عاجلة في ستة بلدان تمر بالأزمات، في سبيل البحث عن حلول لسد النقص في الكوادر التعليمية حول العالم؛ ومشاكل الحصول على التعليم وأيضاً مشاكل تمويل التعليم للحدّ من المشكلات التي ستواجهها الأجيال القادمة".

وقدمت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم، إيرينا بوكوفا، مشاركة موجزة حول الوضع العالمي الحالي بما يخص التعليم وحالات الطوارئ، قالت فيها: "هنالك حاجة ملحة لإحراز تقدم أكبر في قطاع التعليم، إن ما يدعو للقلق هو أن 50% فقط من عدد الأطفال اللاجئين يذهبون إلى مدارس ابتدائية وأن 25% من نسبة فئة الشباب يذهبون إلى المدارس الثانوية. إن هذا الأمر لا يتعلق بالناحية الإنسانية بل يتعلق بالسلام والأمن في العالم. وبالحصول على التعليم ستنخفض نسبة العنف وسوء معاملة الأطفال وإمكانية تعرضهم للفقر بحوالي 80%".

كما شارك كارلو سكاراميلا، نائب المدير الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا الشرقية ووسط آسيا لبرنامج الغذاء العالمي، واستعرض عدة حلول ناجحة استخدمت ضمن مبادرة "التعليم في حالات الطوارئ" متضمنة مشروع برنامج الغذاء الخاص بالمدارس، التابع لبرنامج الغذاء العالمي".

ومن جانب آخر، قال الياس بوصعب، مؤسس الجامعة الأمريكية في دبي": "إذا لم يلتزم المجتمع الدولي التزاماً طويل الامد. فإن جهودنا والحملات الإقليمية التي نقوم بها لنشر التعليم في الدول التي مزقتها الحروب ستفشل."

وشارك السباح الأولمبي السوري اللاجئ رامي أنيس، متحدثاً عن رحلته الملهمة والشاقة للانضمام إلى الفريق الأولمبي للاجئين في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، بعد فراره من الحرب في سوريا عام 2015 ورحلته الملحمية على ظهر قارب في البحر المتوسط وصولاً إلى تركيا، ومنها إلى بلجيكا.

وقال أنيس: "لا تيأس أبداً من قدرتك، وتابع مزاولتك لمهاراتك لأنك ستكافأ في النهاية. إن اللاجئين ليسوا أشخاصاً أميين أو عديمي الخبرة بل هم أناس هربوا من الحرب المأساوية التي اجتاحت وطنهم. إننا موهوبون ونودّ أن نحصل على الفرصة المناسبة لنعرض مهاراتنا ونساهم في نجاح البلد التي ستقبلنا كمواطنين لديها."

كما تحدث رون ألفاريز، المعلّم المرشح ضمن قائمة أفضل 50 معلماً لجائزة "أفضل معلم في العالم" عن أهمية الفن والموسيقى في مرحلة الشفاء لكل من اللاجئين والناس الذين تأذوا من الحرب. وشجع ألفاريز الأنظمة التعليمية على تضمين مبادرات غير رسمية للتفاعل مع الأطفال الصغار ومساعدتهم في استعادة الشعور بالاستقرار وتأهيلهم كي يصبحوا مواطنين عالميين.

رجوع